الأحد، 3 فبراير 2013

المعلمه الجميله وزميلاتها



قصه المعلمه الجميله وزميلاتها

قصه المعلمه الجميله وزميلاتها

معلمة في أحد المدارس جميلة وخلوقة سألوها زميلاتها في العمل لماذا لم

لم تتزوجي مع انك تتمتعين بالجمال ؟

فقالت : هناك امرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت

فسيتخلص منها وفعلاً ولدت بنت فقام الرجل وضع البنت عند باب المسجد

بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر وجدها لم تؤخذ ، فاحضرها إلى المنزل

وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها !

سبعة أيام مضت على هذا الحال ، وكانت والدتها تقرأ عليها ...

المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت بها الأم .. حملت الأم مرة أخرى وعاد

الخوف من جديد فولدت هذه المرة ذكراً ،

ولكن

البنت الكبرى مات

ثم حملت بولد آخر فمات البنت الأصغر من الكبرى !!


وهكذا إلى أن ولدت خمسة أولاد وتوفيت البنات الخمس …!!


وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها !!


وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد .


قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها ؟؟
(انها انا)

لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له أحد يرعاه وهو كبير في السن

وأنا التي ارعاه في المنزل أما إخواني الخمسة الأولاد

فيحضرون لزيارته ، منهم من يزوره كل شهر مرة
ومنهم من يزوره كل شهرين


.....أما أبي فهو دائم البكاء ندما على ما فعله بي 

لفح النار (قصة مترجمة من الأدب التركي)


لفح النار (قصة مترجمة من الأدب التركي)

هذه قصة من الأدب التركي مترجمة للغة العربية نشرت منذ سنوات بمجلة حراء التركية لأشرف أونن كاتب وباحث تركي وهذه القصة حقيقية وقعت في إحدى مدن تركيا.



كان حكمت عاملا نشيطا في مخبز البلدية، وكان آخر من يغادر المخبز غالبا. كان فرن المخبز كبيرا يحتاج في بعض الأحيان إلى تنظيف، وكثيرا ما يقوم حكمت بهذا العمل.
كان اليوم الأخير لأحد الأعياد. غدًا تنتهي العطلة الرسمية وتعود البلدية لبيع الخبز من جديد. ذهب حكمت في ساعة متأخرة من الليل إلى المخبز لينظف الفرن الرئيسي دخل المخبز وقفل الباب الخارجي، سينظف الفرن ويعود إلى منزله فورا، وعندما يأتي العمال في الساعة الرابعة فجرا سيجدون الفرن نظيفا، فيضغطون على الزر الكهربائي لإيقاده، وما هي إلا دقائق حتى تحصل الحرارة المطلوبة بينما يكونون هم قد انتهوا من العجين وأعدوه للخبز.

كان حكمت في الفرن الرئيسي مستسلما لعمله منفصلا عما حوله تماما. وفي تلك الأثناء بالضبط دخل المخبز زميله راغب ليأخذ ملابسه المتسخة للغسل. فتح الباب الخارجي في حيرة، وتمتم قائلا: "عجيب! أبلغ الإهمال إلى هذا الحد ليتركوا الأنوار مفتوحة في الداخل؟" تناول ملابسه واتجه نحو الباب الخارجي فوجد باب الفرن مفتوحا، فدفعه برفق، ولم يهمل إطفاء الأنوار.
وما كادت الأنوار تنطفئ حتى هرع حكمت إلى باب الفرن بارتياع، لكن دون جدوى إذ كان الباب مقفلاً. أخذ يصرخ بما لديه من قوة صوت، وضرب بقبضتيه الباب بشدة ومرات متكررة بلا فائدة. لا أحد يسمع صوته ولا أحد يشعر بأنينه وصراخه. اقشعر جلده واعترته رجفة عنيفة وأخذته دهشة رهيبة.
لم يصح من الصدمة لمدة طويلة… نظر إلى الساعة… الحادية عشرة وخمس دقائق… لم يبق سوى خمس ساعات فقط. خمس ساعات بينه وبين الموت. الموت يقف ماثلا محدقا أنظاره النارية إليه مكشرا عن أنيابه المرعبة. ها هو سيلقى في نار جهنم قبل أن ينتقل إلى دار الآخرة.
أخذ يتخيل ما سيحدث، ستزداد حرارة الفرن رويدا رويدا، وسيشعر أولا بالعرق يبلل كل جسده، ثم ينفد الهواء النقي وتطبق عليه الجدران حتى تخنقه، وتكثر الحرارة وتتلظى النيران ويتميز المكان غيظا وحدة، ويأخذ دهن جسده يذوب ببطء، وتلفح ألسنة النار لحمه فتشويه. ومن يدري فقد يموت قبل أن تحدث كل هذه الأمور بسكتة قلبية، أو قد يفقد عقله ويصرخ كالمجنون. آه ليته يجن، الجنون أفضل شيء في مثل هذا الموقف، إذن ينجو من عذاب نار التفكير المتأججة في دماغه.
وتذكر لذع الحرارة عندما كان يخرج الأرغفة من الفرن المضطرم، ذلك القدر من الحرارة فقط لم يكن يطيقه فيلقي بالأرغفة من يديه فورا. ولكن ها هو سيشوى الآن حياً.
قبل بضعة أيام بينما كان يغلي شايا على موقد صغير مع زملائه مست يده طرفا من الحديد المحمر كالجمر، يا إلهي، كم كان الألم فظيعا وكيف انتفخت أصابعه بسرعة، فأسرع بوضعها في الماء البارد لمدة طويلة عله يخفف من آلامه. أما الآن، فلن يحترق أصبع أو أصبعان بل كل جسده وكل ذرة في جسده. تمثلت أمام عينيه مشاهد من بعض الأفلام، رجال وقد اشتعلت فيهم النار تأكلهم وهم يتلوون يمنة ويسرة ويسقطون على الأرض دون جدوى ويصرخون بجنون ويستغيثون حيث لا مغيث.
كأن الحرارة ارتفعت… هل ضغط الرجل على مفتاح الفرن حين أغلق الباب يا ترى؟ وإلا لماذا ارتفعت حرارة المكان هكذا؟ يا إلهي! هل حانت اللحظة الفظيعة؟! نظر إلى ساعته مرة أخرى، النصف بعد الواحدة ليلا… كيف مضت ساعتان بهذه السرعة؟ مضت الدقائق كالريح الجارية، كالعمر تماما. مد يده إلى الجدران الحديدية بخوف ولمسها بأنفاس متلاحقة وقلب يكاد يفر من مكانه. تنفس الصعداء… ما زال الحديد باردا.
حملته خواطره إلى المنـزل، لا شك أن زوجته وولده الوحيد قلقان الآن بشأنه. لماذا صرخ بوجه زوجته قبل أن يغادر المنزل، هل استحقت ذلك يا ترى؟ كان عليه أن يكون أكثر رقة لرفيقة حياته. ليته لم يضرب ولده الوحيد. لا ريب أنه مسؤول عنهما أمام الله وسيؤدي حسابهما أيضا. ليته فعل ما أشارت إليه زوجته حين قالت له: "أتوسل إليك أن تصلي يا عزيزي" لكنه رفض محتجا: "دعينا نستمتع بالحياة، ما لنا وللصلاة في ربيع حياتنا؟" كأن الإنسان سيحاسب عن مرحلة الشيخوخة فقط وليس عن العمر كله. لماذا لم يذهب إلى المسجد الذي يقع على طريقه؟ ألم يسمع مرات ومرات المؤذن وهو يعلن من أعماق قلبه عظمة الخالق ويدعو الناس إلى سبيل النجاة؟ لو أنه استجاب إلى داعي الصلاة هذه الليلة لتمكن من أداء صلاة وقت على الأقل، وإن كانت أول وآخر صلاة. ومن يدري، لعل الله يشفع له بفضل هذه الصلاة فيغفر له ذنوب الأوقات الأخرى التي أهملها طوال حياته. أما الآن فهو ذاهب إلى الله بوجه خال من نور السجود. ليتني كنت ممن تتلألأ وجوههم بنور الصلاة.
ماذا عن ولدي؟! إنه في السابعة من عمره. لماذا لم أهتم بتكوين قلبه وروحه بقدر ما اعتنيت بإشباع بطنه وإلباسه الملابس الجميلة؟ لماذا لم أوجهه توجيها سليما ينير له طريق الحياة؟ لماذا لم أنقش في قلبه حب الله ورسوله، بل لماذا نسيتهما أنا وأسلمت نفسي إلى غفلة أنستني أنني لست مخلدا في الحياة وقد أفارقها في أية لحظة؟ لماذا؟
ثم شردت به خواطره إلى صباه ثم إلى أيام شبابه، واستعرض فصل الشباب يوما بعد يوم، فلم يجد سوى الذنوب والأخطاء التي يستنكرها كل قلب سليم ويستحيي منها كل عقل بصير. مرت جميع أخطائه أمام عينيه، يا إلهي، هل أحاسب على كل هذه الأخطاء؟ رباه…
لمعت في خاطره فكرة كالبرق؛ أن يتيمم في الفرن ويصلي، ولكن أين التراب؟ ليكن، ذلك أفضل من أن أذهب مسود الوجه إلى ربي، ورحمة الله واسعة. ضرب بيديه على مكان في الفرن وتيمم ووقف للصلاة. أليس هو الملاذ الوحيد الذي يلجأ إليه كل مضطر في اللحظات التي تسد فيها جميع الأبواب؟
لأول مرة في حياته يحس بأنه يتحدث إلى خالق السماوات والأرض بينما المفروض أن يرتشف الإنسان من هذا النبع في كل صلاة. ولأول مرة يدرك بعمق معنى الالتجاء إلى الله والاستعانة به وحلاوة مناجاته. وسجد حكمت لمبدع الزمان والمكان بجميع كيانه، وناجاه بصوت ملؤه الإخلاص شاعرا بعجزه اللانهائي: "يا أعظم من كل عظيم يا أرحم من كل رحيم"…
بعد أن أدى صلاة العشاء أخذ يقضي ما فاته من الصلوات. أجل إنا لله… وإنا إليه راجعون… إنه الآن يدرك هذه الحقيقة بكل ذراته. ليته لم ينس أبدا أن المصير إليه. ولما شعر بالتعب جلس وأخذ يستغفر الله بصوت حزين ودموع صادقة. وكلما أفاق من استغراقه العميق وذكر أنه مسجون في هذا المكان الضيق شعر بأن الجدران تصب عليه نارا سوداء.
أما راغب فقد ذهب إلى بيته واستغرق في نوم عميق. لكنه فجأة انتفض من نومه، نظر إلى ساعته، الثالثة والربع. أعوذ بالله، رؤيا مرعبة، صديقه حكمت يحترق في الفرن وسط نيران متأججة ويصرخ بصوت يمزق الأحشاء "راغب! راغب النجدة! النجدة! راغب!" ما هذه الرؤيا؟
فجأة برق في ذهنه خاطر رهيب… رباه! هل أغلق باب الفرن على حكمت يا ترى؟! هرع إلى الشارع كالريح خشية أن يكون قد فات الأوان.
أدخل المفتاح بارتباك، فتح الأنوار وأسرع نحو الفرن، فتح الباب وصاح: "حكمت!" لم يسمع سوى صدى صوته. هتف عدة مرات أخرى…
كان حكمت في نفس اللحظة يصلي وسط دموع غزيرة حارة وقد غرق في عوالم علوية سماوية. فانتفض على أثر صوت راغب. كلا هذا مستحيل، لا شك أنه سمع خطأ. فدوى نفس الصوت في أركان الفرن. أجل هناك شخص ما يهتف باسمه مرة بعد أخرى: "حكمت، حكمت، حكمت…" وها هي أنوار المخبز تضيء المكان.
قام من الصلاة بفرحة غامرة وخرج من الفرن مبتهجا فرأى صديقه. انتفض راغب ذعرا وجمد في مكانه مشدوها كأنه رأى شبحا مروعا، كان يرتعد وجلا: "من أنت..؟" فتح حكمت ذراعيه ليحتضن صديقه، غير أن يديه ظلتا فارغتين، قال ودموعه تسيل: "أنا حكمت، حكمت يا رجل، ألا تراني؟ دخلت الفرن ليلا ولا أدري من أغلق علي الباب." "كلا هذا مستحيل، لا يمكن أن تكون أنت حكمت"…
ماذا يقصد؟ ما معنى هذا التصرف الغريب؟ ما هذا الكلام، أهو وقت مزاح؟ وفجأة خطرت بباله فكرة رهيبة، هرع إلى المرآة ونظر إلى وجهه… لا، لا، لا يمكن أن يكون هذا الوجه وجهه، وهذا الشعر شعره! أخذ يتحسس وجهه الشاحب المتجعد وشعره الأشيب. يا إلهي، لقد هبطت عليه الشيخوخة في ليلة واحدة.
كان كل جسده ينتفض بنشيجه وبكائه. لم يجرؤ على النظر إلى المرآة مرة أخرى. فقد أخافه منظره الذي رآه.
لو أحس الإنسان بحقيقة الاحتراق في النار لشاخت نفوس كثيرة في لحظة واحدة. وظل حكمت هكذا ممسكا برأسه بين يديه مستغرقا
في تساؤلاته

السبت، 2 فبراير 2013

كيد المراة وكيد الشيطان!!


قالت المرأة للشيطان : أترى ذلك الرجل الذي يعمل خياطا ؟
أتستطيع ان توسوس له حتى يطلق زوجته ؟

قال الشيطان : نعم وهو امر بسيط !

فذهب اليه الشيطان وأخذ يوسوس له من شتى الاتجاهات ولكن الخياط كان يحب زوجته كثيرا فلم يأبه ولم يفكر حتى بالامر ، فعاد الشيطان وقد اعترف بالهزيمة .

فقالت المرأة : راقب الان ما سيحدث !

ذهبت المرأة الى الخياط وقالت له اريد قطعة جميلة من القماش يريد ابني ان يهديها الى عشيقته ( المتزوجة ) فأعطاها الخياط القطعة

ثم ذهبت الى بيت الخياط ودقت الباب ففتحت زوجة الخياط فقالت لها المرأة اريد ان ادخل عندكي لاقوم بالصلاه فقالت لها زوجة الخياط تفضلي
وبعد ان صلت المرأة قامت بوضع قطعة القماش خلف الباب دون ان تلاحظها زوجة الخياط وخرجت !

وعندما عاد الخياط الى البيت شاهد قطعة القماش فتذكرها على الفور وتذكر قصة المرأة عن عشيقة ابنها (فقام بطلاق زوجته فورا )

فقال الشيطان: اعترف الان بكيد النساء !

فقالت المرأة : انتظر
ما بالك لو اعدتها الى ذمته فورا

قال الشيطان : كيف ؟!

عادت المرأة في اليوم التالي الى الخياط وقالت له انها تريد قطعة قماش شبيهة باللتي اخذتها بالامس لانها ذهبت للصلاة عند امرأه مسكينة وقد نسيتها عندها وخجلت من العودة اليها !

وعندها قام الخياط على الفور يارجاع زوجته .

الآن الشيطان في مستشفى المجانين هههههههـ

الأربعاء، 30 يناير 2013

من اجمل ما قرأت عن دمشق


 دمشق
من اجمل ما قرأت عن دمشق

في ظلمة المكان , رآها فجأة أمامه ,
متعبة , مستلقية على فراش من نور .
حاول التعرف عليها , اقترب منها ,
سألها : ما اسمك سيدتي ؟
فأجابت :
أسماني الغزاة عبر العصور "العصيّة" ...
أجدادي أطلقوا عليّ اسم "الفيحاء" ...
أما أبنائي فينادونني"الأبية" ...
وما أروع عشاقي عندما يصفوني "بالبهية" ...

سألها ليتعرف عليها أكثر : كم عمرك سيدتي ??
قالت :
- ولدت قبل تدوين التاريخ بتاريخ 
- ونطقت أحرفي الأولى قبل أن تنطق الأبجدية
 - غسلت وجهي بماء الحضارة
-  لملمت شعري , كحلت عيوني ...
 - فكنت على الأرض أول صبية ...
قال لها بخجل : ولمن تنتسبين سيدتي ??
قالت :
- نسبي يعود إلى الذي ترك ضناه على كتفي مقتولاً
-  نسبي يعود إلى "آدم" أبي البشرية
-  ذكرني الله في "قرآنه" مرات ومرات
 - وسار "بولس الرسول" على أرضي حاملا المسيحية
 -  محمد قال إني "كنانته"
-  وأنار وجهي "عيسى بن المجدلية"
 - جامعي "أموي"
- وكنيستي "مريمية"
 - أبي "قاسيون"  رافع الرأس
-  أمي "الغوظة" 
-  وبردى  يسير من "وريدي إلى وريدي"
-  أبوابي" "للعز والتاريخ حكاية"
-  وأزقتي  "للحضارة مدرسة"
- والياسمين لكل عاشق مني "هدية"
- في كتب المجد منذ الأزل لم "أغب"
- وفي قصص البطولة "سيفي على مدى الدهر لم يتعب"
- فارسي مغوار تارة اسمه "ابن الوليد"
وطوراً يأتي برفقة "عقبة أو بلال ابن الحبشية"
- وصلاح الدين في حضني "نام نومته الأبدية"

 
 أبنائي كثر مباركون
- منهم من يقيم في الشاغور
- ومنهم من يقيم في القنوات أو الصالحية
- منهم من ولد في الميدان
- ومنهم من شاب في مآذنة الشحم
- ومنهم من مات في القيمرية
حاول أن يسألها أكثر .....
لكنه لاحظ أن بعض جراحها تنزف .
ركع أمام حضرتها وبكى وجعها .
ربّتت على كتفه بحنان كعادتها وقالت :
لا تبك يا ولدي , لا تبك
قم وأمسك بيدي لننهض معاً من كبوتنا
فأنا دمشق , بإذن الله محمية

الثلاثاء، 29 يناير 2013

جرب هذا التمرين لتعرف اتجاه عقلك



 جرب هذا التمرين لتعرف اتجاه عقلك 

هل يتجه عقلك لأفضل الاحتمالات أو لأسوأها ؟
 
بمعنى هل تمتلك برنامجاً عقلياً تفاؤلياً أم تشاؤمياً ؟

لكي تعرف اتجاه عقلك ، سنقوم بتجربة بسيطة : تخيل نفسك في مسابقة وضعوك في غرفة مغلقة لها عشرة أبواب متشابهة وقالوا لك : أمامك عشرة أبواب ، خمسة منها قابلة للفتح وخمسة مقفلة تماماً والمطلوب منك أن تخرج منها بمحاولة واحدة فقط .. لا تنس أن هدفي هنا ليس خروجك من الغرفة ولكن الهدف أن تكتشف اتجاه عقلك الذي يعمل بدون وعي منك .. تخيل الموقف بشكل تفصيلي عميق ، وانت تعيش الموقف بكل تفاصيله وكأنه يحدث حقيقةً ، الآن أعد قراءة ماطلبوه منك ، والآن وأنت تفكر فيما قالوه ، وتنظر إلى الأبواب ، ماذا تقول لنفسك من العبارتين التاليتين : (ياترى أي هذه الأبواب مفتوح ؟ ) 
أو (ياترى أي هذه الأبواب مغلق ؟) إذا فكرت بالطريقة الأولى فالأحرى أن عقلك يتجه غالباً إلى الحلول و يركز على نقاط القوة والإيجابيات فيما تواجهه ، وإن فكرت بالطريقة الثانية فالأحرى أن عقلك يتجه غالباً إلى تفحص العيوب والنقص ويلاحظ الأخطاء و يتجه للأسباب أكثر من اتجاهه للحلول .. 

تذكر أن مفتاح نجاح التجربة هو قدرتك على أن تعيش الموقف في خيالك وكأنه يحدث الآن .. بالتوفيق .

 الكاتب أ/ عبدالله القاسم. 

قصة المليونير السجين




‏قصه اعجبتني قد تكونوا قرأتموها من قبل ....


هناك سِرٌ بسيط عن ذلك المليونير..الذي أودع في سجن ما على جزيرة نائية تمهيداً لإعدامة لجريمة قتل قام بها..

حسناً.. لأنه مليونير فقد قرر رشوة حارس السجن ليتم تهريبة من جزيرة السجن بأي طريقة وأي ثمن..! 

أخبره الحارس أن الحراسة مشددة جداً وأنه لا يغادر الجزيرة أحد إلا في حالة واحدة..وهي الموت!! 

ولكن إغراء الملايين الموعودة جعل حارس السجن يبتدع طريقة غريبة لكن لابأس بها للهرب..

وأخبر المليونير السجين بها وهي كالتالي....
"إسمع، الشيء الوحيد الذي يخرج من جزيرة السجن بلا حراسة هي توابيت الموتى..يضعونها على سفينة وتنقل مع بعض الحراس إلى 
اليابسة ليتم دفنها بالمقابر هناك بسرعة وطقوس بسيطة ثم يرجعون..! التوابيت تنقل يومياً في العاشرة صباحاً في حالة وجود موتى..

الحل الوحيد هو أن تلقي بنفسك في أحد التوابيت مع الميت الذي بالداخل..وحين تصل اليابسة ويتم دفن التابوت..سآخذ هذا اليوم إجازة طارئة..وآتي بعد نصف ساعة لإخراجك..
بعدها تعطيني ما اتفقنا علية.. وأرجع أنا للسجن وتختفي أنت..وسيظل اختفاؤك لغزاً وهذا لن يهم كلينا..ما رأيك..؟"

 طبعاً فكر صاحبنا أن الخطة عبارة عن مجازفة مجنونه..لكنها تظل أفضل من الإعدام بالكرسي الكهربائي! المهم أنه وافق..واتفقا على أن يتسلل لدار التوابيت ويرمي نفسه بأول تابوت من على اليسار غداً.. هذا إن كان محظوظاً وحدثت حالة وفاة..! 

المهم..في اليوم التالي..ومع فسحة المساجين الأعتيادية..توجه 
صاحبنا لدار التوابيت..و وجد تابوتين من حسن حظة..أصابة الهلع من فكرة الرقود فوق ميت لمدة ساعة تقريباً..لكن مرة أخرى، هي غريزة البقاء..

لذلك فتح التابوت ورمى نفسه مغمضاً عينيه حتى لايصاب بالرعب...أغلق التابوت بإحكام وانتظر حتى سمع صوت الحراس يهمون بنقل التوابيت لسطح السفينة.. شم رائحة البحر وهو في التابوت وأحس بحركة السفينة فوق الماء..حتى وصلوا اليابسة..

ثم شعر بحركة التابوت وتعليق أحد الحراس عن ثقل هذا الميت الغريب! شعر بتوتر..تلاشى هذا التوتر عندما سمع حارساً آخر يطلق سبة ويتحدث عن هؤلاء المساجين ذوي السمنه الزائدة..فارتاح قليلاً
وهاهو الآن يشعر بنزول التابوت..وصوت الرمال تتبعثر على غطائة..وثرثرة الحراس بدأت تخفت شيئا فشيئاً...هو الآن وحيد مدفون على عمق ٣ أمتار مع جثة رجل غريب وظلام حالك وتنفس يصبح صعباً أكثر مع كل دقيقة تمر..

لابأس..هو لايثق بذلك الحارس..ولكن يثق بحبة للملايين الموعودة هذا مؤكد

انتظر..حاول السيطرة على تنفسه حتى لا يستهلك الأكسجين بسرعة..فأمامة نصف ساعة تقريباً قبل أن يأتي الحارس لإخراجة بعد أن تهدأ الأمور 

وبعد ٢٠ دقيقة تقريباً..بدأ التنفس يتسارع ويضيق..الحرارة خانقة..لابأس..عشرة دقائق تقريباً..بعدها سيتنفس الحرية ويرى النور مرة أخرى 

وبعد لحظات قليلة............

بعد لحظات..بدأ يسعل..ومرت ١٠ دقائق دقائق أخرى..الأكسجين على وشك الإنتهاء.. وذلك الغبي لم يأت بعد..سمع صوتاً بعيداً جداً..تسارع نبضة..

لا بد أنه الحارس...أخيراً..! لكن الصوت تلاشى..شعر بنوبة من الهستيريا تجتاحة.. ترى هل تحركت الجثة..صور له خياله أن الميت يبتسم بسخرية 

 تذكر أنه يمتلك ولاعة في جيبة..ربما الوقت لم يحن بعد ولكن رعبة هيأ له أن الوقت مر بسرعة..أخرج الولاعة ليتأكد من ساعة يدة..لابد أنه لازال هناك وقت..! 

قدح الولاعة و خرج بعض النور رغم قلة الأكسجين..لحسن حظة.. قرب الشعلة من الساعة..لقد مرت أكثر من ٤٥ دقيقة..!!! هو الهلع إذاً

 وقبل أن يطفىء الولاعة خطر له أن يرى وجه الميت..إلتفت برعب وقرب القداحة.. ليرى آخر ما كان يتوقعه في الحياة.. وجه الحارس ذاته..!!!! 

 والوحيد الذي يعلم أنهُ هنا في تابوت تحت ثلاثة أمتار...  النهاية

 ( لا تعلق قلبك بغير الله فهو القادر على كل شيء ) 

مختصره  ..للكاتب هتشكوك

الاثنين، 21 يناير 2013

من هو الأب ؟ وماذا يعني لك ؟


  
من هو الأب ؟ وماذا يعني لك ؟
سؤال تم طرحه على طلاب ماجستير، وكانت الأجوبة جميلة ومنها العادي،
 
 ولكن افضل ما ذكره المحاضر هو هذه الاجابة التي وردته:
الاب …‏​‏​‏​‏​‏​‏​‏​تلبس حذائه فتتعثر من كبر حذائه لصغر قدمك
تلبس قبعته العسكرية وتحس بالقوة 
تلبس نظارته تشعر بالعظمة
تلبس شماغه فتشعر بالوقار
تطلب منه مفتاح سيارته وتحلم انك هو وانك تقودها

يخطر في بالك شيء تافه، فتتصل عليه وقت دوامه، ويرد ويتقبلك بكل صدر رحب،
 ولا تعلم ربما مديره وبخه او زميله ضايقه …او مصاريفكم اثقلته
وتطلبه بكل هدوء: بابا جيب معاك عصير فراولة
ويرد : من عيوني، بس خليك رجال ولا تغلب امك
يأتي البيت، وقد ارهق من الدوام والحر والزحمة ونسي طلبك 

فتقول : بابا وين العصير ؟
فيتعنّى ويخرج ليجيب لك طلبك التافه بكل سعادة متناسيا أرهاقه
واليوم ... ؟
لاتلبس حذائه بسبب ذوقه القديم ...؟
تحتقر ملابسه واغراضه، وسيارته التي كنت تباهي بها اصحابك، والآن لا تروق لك ...!؟
وكلامه لا يلائمك، وحركاته تشعرك بالاشمئزاز، يصيبك الاحراج منه لو قابل اصحابك ...!؟
تتأخر فيقلق عليك ويتصل بك، فتشعر بأنه يضايقك وقد لا ترد عليه اذا تكرر الاتصال والقلق ...!؟

ترجع البيت متاخر

فيوبخك، ليشعرك بالمسؤولية، ويستمر في مشوار تربيتك
لانه راع ... وكل راع مسؤول عن رعيته
فترفع صوتك عليه وتضايقه بكلامك وردودك ...!؟
 
فيسكت ...! ليس خوفا منك، بل صدمة منك
بالامس في شبابه يرفعك على كتفه، واليوم انت اطول منه بكثير
بالامس تتعثر وتتأتئ في الكلام وتخطيء في الاحرف
واليوم لايسكتك احد...!
تناسيت ...!مهما ضايقك ... فهو وااااالدك ...!

من تحملك في سفهك وجهلك
تحمله في مرضه و شيخوخته
 

سأ لوني أي رجـل تحب ؟

فـقلت : من انتظرني تسعه أشهر، وأستقبلني بفرحته

ورباني على حساب صحتـه

هو الذي سيبقى أعظم حـب بـ قلبي للأبد

عذرآ لجميع الرجال \' فـلا أحد يشبـه الأب '\
الهي ... كل أبٍ مات فاغفر له وارحمه وأسكنه فسيح جناتك
وكل أبٍ حي اطل في عمره وفرج همه وارزقه من حيث لا يحتسب
وامطره برحمةٍ منك واغفر له وادخله فسيح جناتك
برحمتك يا ارحم الراحمين